الرئيسية

البوم الحرية 1

   البوم الحرية 2

الجهادالبوم لحرية3

من قتل السادات -1  

من قتل السادات -2

 مأساة قافلة الحرية

التبلد العربي انتحار جماعي 

 انتهاك المياه العربية

انتصار اخر لغزة

الرئيس العار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    من قتل السادات؟
هل مبارك هو قاتل السادات؟
انيس الدغيدي في بلاغ للنائب
    الجزء الثاني
هناك تناقض متعدد وبيِّن في شهادات شهود في حادث المنصة من كبار المسئولين منها : الدكتور صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى قال لمجلة المصور الصادرة فور حادث المنصة : " ... ووجدت نفسي أنزلق من فوق مقعدي لاحتمي بسور المنصة وكم كانت دهشتي شديدة عندما وجدتني وجهاً لوجه على الأرض أمام الرئيس السادات الذي كان الدم ينزف من وجهه .. " فكيف كان وجه الرئيس السادات ينزف وتقرير الطب الشرعي لم يقل أن وجه السادات فيه أي خدش ؟! بل والصورة الشهيرة لجُثة الرئيس السادات والمنشورة في جريدة الميدان بعد 22 عاماً من حادث المنصة تؤكد أن وجه الرئيس السادات لم يكن مُصاباً .. فكيف تتضارب تلك الشهادات أيضاً ؟!
وليست شهادة صبحي عبد الحكيم للمصور وحده هي المُتخيلة والوهمية والمكذوبة .. وإنما شهادة أبو غزالة الذي قال : إن قنبلة يدوية وقعت عليه ولم تنفجر.. وأنه رأى قنبلة أخرى وقعت على الفريق عبد رب النبي حافظ وخدشت وجهه .. وقال المتهم الثاني أبو غزالة : إن هذا قبل الخونة ما يفتحوا النار من رشاشاتهم ؟!! ما هذا ؟! هل المتهم الثاني أبو غزالة كان جالس تحت مقاعد المنصة يعد ويُحصي القنابل ؟! ولماذا اختلفت شهادته في طريقة عدد القنابل عن الواقع أو عن شهادة صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى ؟! وأليست كل الحكاية قنبلتين فقط واحدة سقطت خارج السور جهة الجناة والثانية فرقعت داخل المنصة وأحدثت دخاناً ؟! لكن شهادة موشي ساسون سفير إسرائيل فهي الشهادة الوحيدة اللي حقيقية .. الراجل حكي الذي حصل بالضبط .. ولقد توقف الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ عادل حمودة في كثيرٍ من كتاباته ومقالاته الصحفية عند حادث اغتيال الرئيس السادات بالبحث والدراسة والمفاجآت ومنها كتابه " أيام السادات الأخيرة " و " اغتيال رئيس " .
وفي شهادة العميد أحمد سرحان أحد رجال حراسة الرئيس أنه وبمجرد أن سمع طلقات الرصاص تدوي ، سارع إليه وصاح فيه : ( انزل على الأرض ياسيادة الرئيس .. انزل على الأرض .. تنزل ) .. ولكن ..
كان الوقت - كما يقول العميد أحمد سرحان - متاخراً ..( وكانت الدماء تغطي وجهه وحاولت ان افعل شيئا واخليت الناس من حوله ، وسحبت مسدسي واطلقت خمسة عيارات في اتجاه شخص رايته يوجه نيرانه ضد الرئيس ) .لم يذكر عميد الحرس الجمهوري من هو بالظبط الذي كان يطلق نيرانه على السادات ..فقد كان هناك ثلاثة أمام المنصة يطلقون النيران ( خالد وعبد الحميد وعطا طايل ) كانوا يلتصقون بالمنصة الى حد أن عبد الحميد كان قريباً من نائب الرئيس حسني مبارك وقال له : - انا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون .. وكان يقصد بفرعون الرئيس السادات !
وأشاح خالد لأبو غزاله قائلا :
- ابعد انت يا فندم سيادتك
قال ذلك ثم راح هو وزملائه يطلقون الرصاص .. فقتل كبير الياوران اللواء حسن عبد العظيم علام (51) سنه وكان الموت الخاطف ايضا من نصيب سبعة آخرين هم مصور السادات الخاص محمد يوسف رشوان (50 سنه ) .. وسمير حلمي (63 سنه ) وخلفان محمد من سلطنة عمان .. وشانج لوي أحد رجال السفارة الصينية .. وسعيد عبد الرؤوف بكر .
وقبل ان تنفذ رصاصات خالد الاسلامبولي أصيب الرشاش الذي في يده بالعطب .. وهذا الطراز من الرشاشات معروف أنه سريع الأعطال خاصة إذا امتلأت خزانته ( 30 طلقة بخلاف 5 طلقات احتياطية )،عن آخرها .. وقد تعطل رشاش خالد بعد ان اطلق منه 3 رصاصات فقط .
مد خالد يده بالرشاش الاخرس الى عطا طايل الذي اخذه منه واعطاه بدلا منه بندقيته الالية واستدار عطا طايل ليهرب .. لكنه فوجئ برصاصة تاتي له من داخل المنصة وتخترق جسده .. في تلك اللحظة فوجئ عبد الحميد ايضا بمن يطلق عليه الرصاص من المنصة أصيب بطلقتين في أمعائه الدقيقة ورفع رأسة في اتجاه من أطلق عليه الرصاص ليجد رجلا يرفع طفلا ويحتمي به كساتر فرفض اطلاق النار عليه .. وقفز خلف المنصه ليتاكد من ان السادات قتل .. واكتشف لحظتها إنه لا يرتدى القميص الواقى من الرصاص .. وعاد وقفز خارج المنصة وهو يصرخ : ـ الله اكبـر الله اكبر ! في تلك اليله نفدت ذخيرة حسين عباس فأخذ منه خالد سلاحه وقال له : ( بارك الله فيك .. آجر.. آجر ..) ونجح في مغادرة أرض الحادث تماما .. ولم يقبض علية الابعد يومين . اما الثلاثة الاخرون فقد أسرعوا ـ بعد أن تاكدوا من مصرع السادات ـ يغادرون موقع المنصة في اتجاه رابعة العدوية .. وعلى بعد 75 مترا وبعد قرابة دقيقة ونصف انتبه رجال الحراس وضباط المخابرات الحربية للجناة فأطلقوا الرصاص عليهم .. فأصابوهم فعلاً .. وقبضت عليهم المجموعة 75- مخابرات حربية وهم في حالة غيبويه كاملة .
لماذا استُدعى خالد الإسلامبولي قبل حادث المنصة للمخابرات الحربية فى يناير 1980 لمعرفة نشاطة الدينى ؟! فقد أرسلت مباحث أمن الدولة إلى المخابرات الحربية كتاباً برقم 162 ذكرت فيه أن الملازم خالد شوقى الإسلامبولى الضابط بالمدفعية يعتنق فكر طه السماوى وأنه سبق أن إصطحب أمير الجماعة إلى بلدة نجع حمادى لحضور عقد قران شقيقته وفى 15 مايو أستدعى أيضاً للمخابرات ونبهوا عليه بالإبتعاد عن مساجد معينة مثل " مسجد أنصار السنة " فى مصر الجديدة وكان يتردد عليها عبد الله السماوى أحد أمراء الجماعات الإسلامية وأشخاص معينين والبعد عن التزمت وتمت مراقبته وجاءت ثلاثة تقارير ممتازه عن ميوله ونشاطه وتحركاته وإنتهت بذلك مراقبته وقد تسائل الكاتب الكبير الأستاذ عادل حمودة فى كتابه أيام السادات الأخيرة : ما الذى جرى لخالد الإسلامبولى فى المخابرات الحربية ؟ ما هى التقارير التى كتبت عنه ووضعت فى ملفات قضية إغتيال السادات ؟ ولماذا أُختير للعرض العسكرى رغم هذه التقارير ؟
والمفاجأة بعد كل ذلك .. إستدعى قائد الوحدة الرائد مكرم عبد العال قائد اللواء 333 بسلاح المدفعية الملازم أول فى القوات المسلحة المصرية إسمه خالد الاسلامبولى الذى يبلغ من العمر 24 عاماً ولد فى 14 نوفمبر 1957 وأبلغه أن الإختيار وقع عليه للإشتراك للإشتراك فى العرض العسكرى يوم 6 أكتوبر وقال له أنه سيقود وحدة من 12 مدفعاً تقودها جراراتها فى طابور العرض إعتذر عن ذلك لأنه كان يود قضاء عيد الأضحى الذى يبدأ يوم 8 أكتوبر فى بلدته ملوى فى صعيد مصر ولكن القائد قال هذا أمر فقال خالد : " فلتكن مشيئة الله " إذن ليست هناك خطة جاتوه ولا تغيير نظام ولا احتلال مصر من قِبَل هذه الجماعات الموتورة والمتخلفة ولا يحزنون !! ولا أدنى خطة لدى أي طرف متطرف أن يغتالوا الرئيس السادات ويستولوا على السلطة ويتناقض هذا كله مع هذه نصوص التحقيقات التي سنأيت منها بطرف في النقطة التالية :
وعندما سئل خالد فى يوم 11 أكتوبر 1981: " لماذا قررت إغتيال السادات ؟ " قال : " أولا أن القوانين التى يجرى بها حكم البلاد لاتتفق مع تعاليم الإسلام وشرائعة , وبالتالى فإن المسلمين كانوا يعانون كافة صنوف المشقات ثانياً أنه أجرى صلحاً مع اليهود ثالثاً إعتقل علماء المسلمين وإضطهدهم وأهانهم , وكان السادات قبض على محمد الإسلامبولى شقيق خالد الأكبر يوم 3 سبتمبر 1981 وبث فيه فكرة الحاكمية وقال له أخيه أيضاً " إن المجتمع الذى نعيش فيه كافر .. جاهل .. لأن الناس فيه أخذوا أمورهم بأحكام غير مستمدة من شريعة الإسلام " وقال أيضاً " إن الجاهليه ليست حاله دينية وإنما حاله إجتماعية .. وإن لم يكٌفر كافراً فهو كافر ... وأن الإنتخابات حرام لأنه ليس فى القرآن إنتخابات " !!! والبرلمان كذلك لأن ليس فى القرآن برلمان ... والمساجد القائمة معابد جاهلية لأن الذين يصلون فيها إرتدوا عن الإسلام .. والصلاة معهم شهادة لهم بالإيمان مع أنهم كفرة .
إن هناك تناقضاً بيِّناً وتناطحاً جلياً وأدلة ووثائق وبراهين لا تقبل الشك أحتفظ بتفاصيلها وأصولها وفصولها وحيثياتها حين تتم مواجهتنا معاً أنا والمتهمين الأربعة أمام عدالتكم وأمام الرأي العام العادل .. من هنا فأنا أطالب بفتح ملف التحقيقات مع المتهم الأول الرئيس حسني مبارك شخصياً كمتهم أول في حادثة اغتيال الرئيس محمد أنور السادات .
خامساً : أما عن المتهم الثالث وزير الداخلية وقتها .. ففي حديث المتهم الثالث محمد النبوي إسماعيل وزير الداخلية السابق وتحت عنوان " النبوي إسماعيل يكشف أسرار حادث المنصة ولجريدة " المصرى اليوم " بتاريخ ٧/١٠/٢٠٠٦ قال المتهم الثالث النبوي إسماعيل للزميل الصحفي المحاور محمد أبو زيد قال له العديد من التناقضات التي توقع بالوزير المتهم تحت طائلة القانون لتناقضها ومنها:
إذا كانت قوات الأمن كما أقر وزير الداخلية الأسبق تتبع 4 من قتلة السادات لمدة أسبوعين قبل مقتل السادات فلماذا لم يقبض عليهم ؟
قرر المتهم الثالث محمد النبوي إسماعيل والمسئول الأول عن الأمن وكذا قررت الجهات الرسمية أن الجماعات الإسلامية " جماعة الجهاد " خططت وجهزت خطة لتنفيذها للإستيلاء على الدولة فور اغتيال الرئيس الرئيس !! فلماذا لم تنفذ الجماعة مخططها ؟! أو حتى تبدأ في تنفيذه ؟!
وهل الجماعة إياها خططت وبدقة الدقة لاختراق أهم وأمنع حِصن عسكري وأمني ووصلت للرئيس السادات وهو حول رجاله وصفوة قيادة رجال الدولة ووسط ترسانته المسلحة .. وحصلت على السلاح لقتل الرئيس السادات وتدربت عليه وفشلت جماعة الجهاد إياها في ابتداء انقلابها أو ثورتها التي لم نسمع أو نرى لها صوتاً أو وجوداً !!
وأين خطة الجاتوه التي اخترعتها الجهات الأمنية تحت قيادة المتهم الثالث محمد النبوي إسماعيل وزير الداخلية والذي قال في أكثر من مقابلة تليفزيونية وصحفية منها حديثه للزميل الأستاذ / عمرو الليثي في برنامجه الشهير " اختراق " حيث ظهر المتهم الثالث الوزير وهو يتلقى ورقة من رجال أمنه تخبره بأن الرئيس السادات سيتعرض الآن لحادث اغتيال إلى أنه وضعها في جيبه في جيبه وسكت عنها رغم خطورتها ولم يمارس أهم مهام وظيفته وهو الحفاظ على أمن رئيس الدولة .. وعلَّق بقوله : الحاجات دي أعمار .. وما كان أحد ليملك أن يمنع الرئيس السادات من الجلوس في المنصة .. وكأن المتهم الثالث يمتلك علوم الغيب والقضاء والقدر فرفض أن ينقذ الرئيس واستند على " ربنا عايز كده !! " وهذا تقصير بيِّن في وظيفة المتهم الثالث النبوي إسماعيل .. الذي صرَّح لصحيفة " المصري اليوم " أن جماعة الجهاد أعدت خطة لحكم مصر بعد إسقاط الرئيس واغتياله ؟! فاين هذه الخطة ولماذا لم يبدأوا في تنفيذها خصوصاً أن الرئيس تم قتله ورموز وقيادة وحكومة مصر انبطحوا تحت سور ومقاعد المنصة في فضيحة غير مسبوقة في التاريخ السياسي والعسكري كله ؟! فمتى كانت ستنجح خطة الجاتوه إذن ؟! هل كانت ستنجح لو لم يتم اغتيال الرئيس السادات ؟! وماذا تحتاج خطة الجاتوه لكي تنجح ؟! أكثر من اغتيال رئيس الدولة وارتباك النظام وانهيار السلطة ؟!
لماذا لم يقوم المتهم الثالث محمد النبوي إسماعيل وزير الداخلية بالقبض على العناصر الإرهابية التي سجل لها شريط فيديو يؤكد أنهم يخططون لاغتيال السادات .. وأي دور لوزير ووزارة الداخلية مالم يقبضون على العناصر الخارجة على القانون بعد أن تتوفر لهم الأدلة ضد تلك العناصر الإرهابية الساقطة ؟!
هل تعتمد وزارة الداخلية على القدر خصوصاً حين تتوفر لديها أدلة لفئة باغية تعمل ضد الرئيس ؟! وفقا لما قاله الوزير : فالرئيس السادات كان قدره أن يستشهد في هذا اليوم وكل الدلائل كانت تؤكد أنه سيغتال يوم ٦ أكتوبر ١٩٨١ وأنا أخبرت الرئيس السادات بأن تنظيم الجهاد يسعي لاغتياله . هناك تناقض بين كلام المتهم الثالث النبوي اسماعيل وزير الداخلية : وقمت بتسليم شريط فيديو للرئيس السادات يظهر مجموعة من عناصر تنظيم الجهاد وهم يتدربون علي السلاح وظهر أحدهم وهو ينظف ماسورة بندقية آلي وسأله آخر ماذا ستفعل بهذا السلاح فقال ستكون أول طلقة في صدر السادات .
ثم عاد وقرر المتهم الثالث النبوي إسماعيل فقال : ونحن سجلنا لهم شريط فيديو وهم يشترون السلاح وكان أحدهم يفحص ماسورة بندقية آلي وقال له آخر ماذا ستفعل بهذا السلاح فقال ستكون أول طلقة في صدر الرئيس السادات .
والسؤال للمتهم الثالث النبوي إسماعيل وزير الداخلية : هل قال الجناة عبارة : " ستكون أول طلقة في صدر الرئيس السادات " وهم يتدربون على السلاح أم وهم يشترون السلاح ؟!!
والسؤال الآن : طالما أن أمن الدولة بجلال قدرها وسمو مكانتها وقوة بأسها عرفت وعلمت وراقبت وشاهدت وسجلت وصورة وتابعت المتهمين كظلهم لماذا لم تعرف أن هناك ضابط اسمه خالد الإسلامبولي اندس وبعض رفاقه من " خارج الخدمة القوات المسلحة " اندسوا في صفوف الجيش وحملوا السلاح " إياه " الذي صوره وزير الداخلية فيديو صوت وصورة .. فكيف يراقب الوزير المتهمين ويغطرش أو يفشل في القبض عليهم أو معرفة باقي المخطط طالما أنه رصدهم وقام بتصويرهم فيديو ؟! ألا يعتبر هذا تواطئاً أو على الأقل تقصيراً في عمل الوزير ووزارته ؟!
قرر العقيد محمد أدريس والذى كان يعمل ضابط أمن الدولة فى منطقة الساحل كان هناك مصدر تابع للمخابرات يعمل مع الجماعة الإسلامية طلب هذا المصدر أن تعتقله الحكومة حتى لا يشك أحد فيه على أساس أنه عميل للحكومة فيقتلوه , وبالفعل تم إعتقاله , وبدأ فؤاد علام التحقيق مع المعتقلين .. فأبلغه المصدر بأنه يعمل مع العقيد إدريس فى المباحث وأن إعتقاله تمثيلية لحمايته
وكان أبو باشا مساعد وزير الداخلية قبل أن يترك النبوى إسماعيل الوزارة فسأل فؤاد علام " أتعرف فلان الفلانى ... وهل أبلغك فعلا بخطة إغتيال كبار المسؤلين فىالمنصة ؟ " فأبلغه فؤاد علام تفاصيل الخطة .. وأكد له هذه المعلومات اللواء مطاوع .. ومنذ ذلك الوقت أغلق ذلك الملف تماماً ولم يجرى فيه أى تحقيق !!
وفي كتاب اللواء فؤاد علام أخطر لواء أمن دولة يروى السادات المباحث والإخوان نشرته مجلة روز اليوسف ص 36- 37 ويقرر اللواء محمد إدريس معلومات وصلت للجهات الأمنية أن هناك محاولة إغتيال ستحدث فى 6 أكتوبر ولم تتخذ الإحتياطات اللازمة .. لماذا ؟
وقرر اللواء محمد إدريس في رسالته إلى مجلة روز اليوسف تحت عنوان " موضوع حادث المنصة " نشره اللواء محمد أدريس فى رساله أرسلها إلى مجلة روزاليوسف عدد رقم 3509 الصادر فى 11/ 9/ 1995ويقول اللواء أدريس فى صباح يوم 6 أكتوير 1981 فوجئت بحضور أحد مصادرى من العناصر الإسلامية المتطرفة وهو من أخطر العناصرالتى إخترقت تنظيم الجهاد وكنت أقابله فى أماكن سرية للغاية بعيداً عن المكاتب أو أى مكان رسمى لذلك عندما فوجئت به فى إنتظارى أمام مكتبى بالساحل تملكنى الغضب ... وقبل أن ألومه أبلغنى أن مندوباً بالقياده العليا للتنظيم من عليه وأبلغه أنه سيتم اليوم إغتيال الرئيس السادات وكبار المسؤلين أثناء العرض العسكرى وسلمه مجموعه من الرايات السوداء عليها شعار الدولة الإسلامية وأمره بالخروج بعد إنتهاء العرض العسكرى بكوادره إلى الشارع للتظاهر والسيطرة عليه وإعلان قيام الدولة الإسلامية " ولما كانت هذه المعلومات خطيرة وهو فى نفس الوقت يمكن أن تكون مناورة أو معلومات غير صحية ومدسوسة ولكن طبقا لما قدمه المصدر من معلومات سابقة عن عملية حصول جماعة الجهاد الإسلامية على الأسلحة ومعلومات عن عبود الزمر القيادى المعروف فقام اللواء إدريس بإخطار اللواء رضوان مطاوع " مفتش الفرع بالإنابة حيث كان المفتش اللواء فتحى قته مفتش فرع القاهرة بالمنصة بأرض العرض " وفزع اللواء مطاوع وخشى من إجلاء كبار المسؤلين قبل إنتهاء العرض وكان البلاغ كاذب فستكون العواقب وخيمة , فأكد له اللواء فؤاد علام الخبر وقال أن " المصدر موثوق " 1/ أ " وهذا يعنى أن معلوماته موثوق فيها حسب لغة الأمن , وطلبت منه سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمه لحماية الرئيس ولم أنهِ حديثى معه إلا بعد ان تأكدت من أنه إقتنع وجلست على مكتبى على كورنيش النيل بشبرا لأتابع العرض العسكرى " كان الإرسال لم ينتقل بعد لإذاعة العرض وبعد فترة بدأ العرض وشاهدت المنصة مكتملة الصفوف والجميع هناك ضاحكين مبتهجين ولا يوجد ما يدل على أى إخلال بالأمن وتوترت أعصابى وخشيت من إحتمال كذب البلاغ , ثم عدت لقراءة ملف المصدر أراجع تاريخه ومدى إختراقة للجماعة ثم أتابع العرض على شاشة التلفزيون الوجوه الضاحكة تشعر بالأمن والأمان بالمنصة , وكانت يدى ترتعش وهى ممسكه بأوراق الملف ثم دوت أصوات طلقات الرصاص وإضطراب الإرسال والإعلان أن الرئيس غادر العرض سالماًً .وذهب إدريس إلى مقر الوزارة بلاظوغلى وعندما قابل اللواء مطاوع قال له : هل أبلغت بالإخطار الذى أعطيته لك " فقال : " نعم .. لقد أرسلت ضابطاً برتبة "نقيب " بخطاب سرى للغاية للسيد اللواء فتحى قته مفتش الفرع الموجود بالعرض ".. فرد إدريس : " لماذا لم تتصل به باللاسلكى أسرع بدلاً من هذه الطريقة الروتينية .. فقال " إتصلت .. ولكن الجهاز بالسيارة لايرد عليه أحد ويبدو أن السائق والمرافق غادراها لمشاهده العرض فقال أدريس : " فقال لماذا لم تتصل بالسيد اللواء عليوه زاهر " فقال : " إتصلت ولكن مدير مكتبه ذكر لى أنه مرهق جداً ونام بالإستراحه فإستحييت أن أوقظه وفكرت بإرسال الخطاب بسرعه مع أحد الضباط .. وقلت لماذا إذا لم يتصل باللواء حسن أبو باشا واللواء أحمد رشدى وكلاهما من أساتذتنا بأمن الدولة .. فعلق أن هناك خلافا بين السيد الوزير ومساعديه ولو كان البلاغ كاذباً فستصبح فضيحتنا على أيديهما بجلاجل وفجأه دخل النقيب الذى أرسل بالخطاب وهو فى حاله يرثى لها .. وقال أنه عانى كثيراً من الشرطه العسكرية والحرس الجمهورى لكى يدخل أرض العرض أساساً حيث لايجوز ذلك بعد حضور السيد الرئيس حسب التعليمات ولم يتمكن من الدخول .. وحاول أن ينادى على السيد المفتش من بعيد إلا أنه فوجئ بإنفجار قنابل وطلقات رصاص فعاد مسرعاً إلى الوزارة .
والغريب أن المقدم أسامة مازن الحارس الشخصى لوزير الداخلية النبوى إسماعيل قال : " لقد رأيت هذا الضابط وهو يجادل بشدة مع الحرس الجمهورى والحراسة الخاصة المنوط بهما حماية المنصة وقلت أنه ضابط تافه لأننى ظننته يريد أن يدخل لمشاهدة العرض .. " وقلت لماذا لا يدخل ويجلس فى أى مدرج ويتفرج ؟ " .. ياليتنى ذهبت إليه .
أقل سؤال الآن للمتهم الثالث محمد النبوي اسماعيل وزير الداخلية : أين أنت مِنْ كل هذا ولماذا لم تقبض على المتهمين المتطرفين قبل وصولهم للرئيس السادات ؟!
سادساً : وفقاً لشهادة الكاتب الكبير الوزير السابق محمد حسنين هيكل في كتابه " خريف الغضب " حين أكد مقرراً أن : المتهم الرابع السيدة جيهان السادات ذهبت بالرئيس السادات " زوجها!! " الذي ينزف إلى بيت الجيزة أولاً وغيرت ملابسها وسوت مكياجها وأجرت مكالمات تليفونية مجهولة ثم اصطحبت زوجها الرئيس النازف دماً وذهبت به للمستشفى العسكري بعد أن حملته الطائرة العسكرية من المنصة لتذهب به إلى المستشفى العسكري فذهبت به إلى بيتها ومكثت نصف ساعة وزوجها الرئيس في الطائرة ينزف ؟!
وهل كل هذا الوقت يؤكد مُدة التأخير التي استغرقها وقت نقل الرئيس السادات من المنصة إلى المستشفى العسكري والذي يُقدر بأربعين دقيقة ؟!
عندما جرى اطلاق النار كانت المتهم الرابع جيهان السادات وأحفادها في غرفة خاصة تطل على أرض العرض ومحجوزة عن المنصة الرئيسية بزجاج حاجز " غير مُصفَّح .. ورأت جيهان السادات ماحدث خطوة بخطوة .. طابور المدفعية .. أسراب الطائرات .. نزول الاسلامبولي من العربية .. الانقضاض على زوجها .. القنابل التي انفجرت .. الرصاص الذي دوى .. وزوجها أكرر " زوجها ووالد أولادها الأربعة " أكرر مُجدداً: رأته وهو يقع على الأرض .. ورأت أيضاً كل رموز وحكومة وقيادة مصر تسقط على الأرض وتحت المقاعد ولم تبكِ !! بل لم تصرخ !! ولم يرتعش لها جفناً وهي امرأة !! فكيف كانت تتمتع بكل هذا الهدوء في أعصابها .. حتى أنها لم تغضب ولا عندما وصلت المشاهد الدرامية أمامها الى ذروتها .. وسقط زوجها مضرجا بدمائه .. لحظتها .. ولحظتها فقط .. قالت جيهان السادات لسكرتيرتها : مدام صادق : دول مجانين ؟
وعندما راحت فايدة كامل المطربة والمحامية وعضو مجلس الشعب وزوجة المتهم الثالث محمد النبوي إسماعيل وزير الداخلية تصرخ وتولول نهرتها المتهم الرابع جيهان السادات وهي في حالة ذهول .. وقالت لها :- اسكتي .. لو متننا فلنمت بشرف !
سكتت فايدة كامل لحظة .. ثم .. صرخت :- محمد .. محمد .. هاتوا لي محمد .. ياخرابي يا محمد
وكان محمد هذا هو المتهم الثالث زوجها محمد النبوي اسماعيل وزير الداخلية وقتها زوجها والذي نجح في الهرب من مكان الحادث في سيارة ضابط صغير ملازم أول وفر هارباً من أرض المنصة وترك زوجته ورئيسه ودولته !!
سؤال من ألف سؤال واتهام يوجه للمتهم الرابع جيهان السادات : إذا أثبتنا سوء علاقتها بالرئيس السادات وأنه هجرها منذ أن كان نائباً للرئيس جمال عبد الناصر ألا يحمل ذلك معنى أنها تشارك في جريمة اغتياله للتخلص منه ؟!
الدكتور محمود جامع أحد أصدقاء الرئيس السادات ألََّف كتاباً أسماه "عرفت السادات " وقرر في مقابلات تليفزيونية وفي العديد من المقالات والحوارات الصحفية التي كتبها أو التي أجريت معه أمثال " الزمان الجديد " والعربية نت " قرر أنه :
يقول : عندما أزورها في بيت الجيزة كنت أراها ترفع السماعة باستمرار وتتصل بفوزي عبد الحافظ السكرتير الشخصي للرئيس أو يتصل بها هو ليخبرها أن فلانا دخل عند السادات فتسأله عن مضمون ما جرى بينهما من حوار. لقد كانت لها دولتها وتدخلاتها وشلتها ونشاطاتها وكان السادات يقول دعوها في دنياها".
ويؤكد جامع أن السادات لم يكن يطلعها على القرارات المهمة وأسرار الدولة رغم انها كانت تدعي غير ذلك وهي التي أوقعت بينه وبين نائبه حسني مبارك فقد كانت تريد منصور حسن بدلا منه وتسببت هي وأشرف مروان وفوزي عبد الحافظ في استقالة مبارك وذهابه الى بيته ولكن بسبب حب القوات المسلحة له ذهب السادات إليه وطلب منه أن يعود".
ويصف منصور حسن أنه " شخصية ممتازة ورجل محترم لا يستطيع أحد أن يقول عنه شيئا محب للسادات تماما ومكث معه بالفعل مدة طويلة ". قال ذلك تعليقا عن ترشيح السيدة جيهان له ليكون رئيسا لحزب يطرح أفكار زوجها الراحل .
وعن سيناريو دفع منصور حسن إلى قمة الدولة في عهد السادات يقول جامع إنه بدأ "بتعيينه وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية ليمر بطريقه البريد الذي يأتي للسادات من جميع مصالح الدولة ومنها جهات حساسة بالطبع".
ويستطرد : " كان حسني مبارك بصفته النائب يطالع هذا البريد فلم يكن للسادات جهد في القراءة مثل عبد الناصر وخشيت جيهان أن يأخذ السلطة كلها في يده لأن كل التقارير تصب عنده ففكرت في تعيين منصور حسن وزير دولة لرئاسة الجمهورية وحثت السادات على اصدار قرار عرف بالقرار 119 بأن تكون صلاحياته الاطلاع على البريد الذي كان يذهب لنائب الرئيس وبالفعل قام سكرتيره "صلاح" بإبلاغ سكرتير حسني مبارك بذلك".
وتابع محمود جامع: " استقال مبارك احتجاجاً وقام محمد حسنين هيكل بتسريب ذلك لمجلة الحوادث اللبنانية فنشرت على غلافها عنوانا يقول "الرجل القادم في مصر" بجانب صورة لمنصور حسن. لكن السادات عندما قام بزيارة للقوات المسلحة ووجد حبها لمبارك طلب منه العودة فرفض وأخبره بأنه مرتاح ولم يكن يحلم بأكثر من هذا ولكن مبارك استجاب لالحاح الرئيس إلا أنه اشترط الغاء 119 الخاصة بالبريد فزاد السادات بأنه سيقيل أيضا منصور حسن. وتم بالفعل إلغاء القرار 119 وإصدار قرار تعديل وزاري من سطر واحد بإلغاء منصب وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية ليقفز سؤال أسود : لماذا استقال المتهم الأول النائب حسني مبارك بسبب اعتراضه على سلوك جيهان السادات ؟! وهل تمت بينهما صفقة تراضي بعد ذلك ؟! وإلى أي حَدْ وصلت حدود تلك الصفقة المشبوهة؟!
وتابع الدكتور جامع يقول " هذا حدث أمامي من السادات وأشهد الله عليه وبعدها عاد عبدالحليم محمود الى مكتبه". وأوضح جامع أنه تدخل شخصيا لدى السادات للإفراج عن الإخوان المسلمين وبعدها كانت هناك اتصالات بين عمر التلمساني المرشد الأسبق للإخوان وبين السادات وفي غضون ذلك كان محافظ أسيوط د. محمد عثمان اسماعيل يقوم بواسطة للتقريب بين الإخوان وبين السادات .
ويفجر الدكتور جامع مفاجأة تمص جيهان بقوة حين يقول : الإسلاميون انقلبوا عليه بسبب جيهان وأنا أول فلماذا لم يقتلها الإسلاميون المتطرفون في حادث المنصة ؟!
ويشير الدكتور جامع إلى أنه ليس صحيحا أن الاسلاميين انقلبوا عليه بسبب كامب ديفيد كما قالت جيهان السادات في حوارها مع عنايت.. "الانقلاب حصل من أيام سَنْ قوانين الأحوال الشخصية التي قامت هي بدور كبير فيها كذلك بسبب تدخلها في السلطة ثم الاتهام الذي وجه لهم بأنهم وراء إذكاء الفتنة الطائفية ولم يكن ذلك صحيحا".
واستطرد جامع أن السادات كان يدرك تماماً بأن جماعات العنف ليست من الإخوان لكنه كان يخاف على نفسه وعلى السلطة منهم وكان يريدهم أن يعملوا بهدوء في النور كتيار لكنه تعب منهم فيما بعد عندما تغيرت سيكولوجيته بعد الانجازات التي حققها وشعوره بأنه فوق الجميع وكان لا يجب أن يناقشه أحد
وثالثة الأسافي يفجرها الدكتور محمود جامع حين يؤكد أن جيهان وزوجها الرئيس السادات " لم يعيشا في بيت واحد " !! وقال جامع إن السادات كان يحيط نفسه بمجموعة مستشارين ولكنه في النهاية لا ينفذ إلا رأيه. ولم يكن دور جيهان في حياته السياسية بقرار منه " لا أخفيك القول إن معيشتهما مع بعض كزوج وزوجة في بيت واحد لم تحدث. فهو دائما في استراحة القناطر وهي في بيت الجيزة وتذهب له يوم واحد في الاسبوع من أيام كان نائبا للرئيس. لقد خالجني شعور بالتباعد بينهما وكانت تتجسس عليه عندما أصبح رئيسا". وأكد أن الرئيس السادات وجيهان لم يقيما معا كزوجين بصفة دائمة منذ كان نائبا للرئيس وظلا بعيدين مكانيا حتى اغتياله فقد كانت تقيم في بيت الجيزة بينما كان يقيم هو في استراحة القناطر الخيرية ولا يلتقيان إلا يوما واحدا في الأسبوع.
والسؤال الأحمر الآن : السادات لماذا كان يهرب من جيهان إلى القناطر الخيرية ؟! ولماذا هجرها كزوجة ولماذا هي تجسست عليه لحساب خصومه ؟! ألا يمكن لمن تتجسس على زوجها أن تتآمر ضده لتذهب لتعيش في أمريكا كما حدث ؟!
كما كشف د. محمود جامع الذي كان صديقا ملازما للرئيس الراحل أنور السادات طوال فترة حكمه أنه لم يكن يطلع زوجته السيدة جيهان التي كانت تعرف بسيدة مصر الأولى على قراراته المهمة وأسرار الدولة "فقد كان لها دولتها وشلتها وأهدافها بمنأى عنه". والسؤال : لماذا كان يعاملها الرئيس السادات هكذا ولا يأمن إليها ؟! وماذا يمكن أن تفعل امرأة يهملها ويهجرها زوجها ؟!
وأضاف الدكتور جامع مُقرراً : أنها " أي المتهم الرابع جيهان صفوت رؤوف الشهيرة بجيهان السادات : أنها كانت " تتجسس عليه بمعرفة سكرتيره الخاص فوزي عبدالحافظ وسكرتيره مصطفى عمارة .. وتسببت في تقديم نائبه حسني مبارك لاستقالته احتجاجاً على صلاحيات منحت لوزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية منصور حسن على حسابه".
وكان جامع قد قام بتأليف كتاب مثير للجدل قبل عدة سنوات باسم "عرفت السادات أثار خلافا بينه وبين السيدة جيهان حول الكثير مما تضمنه خصوصا عن دورها في حياة الرئيس الراحل وحجم تأثيرها في دوائر صنع القرار أثناء فترة حكمه.
وقال لـ"العربية.نت" تعليقا على حوار مثير أجراه معها الصحافي المصري المعروف جمال عنايت في قناة " أوربت " الفضائية وأثار ضجة كبيرة أنها كانت تخطط مع أشرف مروان زوج منى جمال عبدالناصر وفوزي عبدالحافظ لتصعيد منصور حسن لمنصب نائب رئيس الجمهورية ليخلف السادات في الحكم بعد ذلك.
إن امرأة لم تبكِ على زوجها رئيس الدولة حين يُقتل أمامها في مشهدٍ مهيب وتحضر جنازته وهي مصصفة شعرها ومكياجها وميك أب ومونيكير على أصابعها يمكن أن تبيع زوجها .
فماذا عن أسرار السؤال الأحمر : هل طلقها السادات قبل موته ؟! الرئيس السادات مات منفصلاً عن جيهان !! وماذا عن حكاية ذلك الرجل الغريب " اللواء أحمد سعودي" الذي يقيم في منزل المتهم الرابع جيهان السادات من 27 سنة 24 ساعة في اليوم؟!
وتستمر الإتهامات للمتهم الرابع جيهان صفوت رؤوف : ماذا عن كارثة شركة المحمول الثالثة لنجلك جمال السادات وهل عربون صفقة " غَض بصر " بين جمال السادات وجمال مبارك !!
لماذا تواجهها رقية السادات وبناته من زواجه الأول في تساؤلات سوداء ومريبة : أين حقوقنا في ثروة والدنا الرئيس ! لماذا باعت بيت الرئيس السادات في ميت أبو الكوم كيف تبيع تراث وتاريخ السادات هل يعني ذلك أنها تخلصت من كل ذكريات وحياة وتاريخ السادات وباعت أيامه للأبد ؟! فلماذا إذن تحتفظ بإسمه لتُنادَى به ( جيهان السادات) خصوصاً بعد أن قيل أنها تزوجت بعده ؟! ومتى آخر مرة زارت فيها جيهان السادات ميت أبو الكوم بلد السادات ومسقط رأسه ومتحفه وذكرياته وأهله ؟! بل ومتى آخر مرة احتفلت بميلاده أو بيوم رحيله ؟! وما هي آخر مرة زارت وشاهدت فيها جيهان شقيقته السيدة نفيسة السادات الشقيقة الوحيدة للرئيس السادات؟! والسؤال : هل تزوجت المتهم الرابع جيهان السادات بعد الرئيس السادات ؟ إن كان كذلم فلتترك اسمه ولا تعيش به تجارة وسبوبة !! وما هي علاقة جيهان بأشرف مروان وهل خططت ضد السادات ؟! وهل إن كان أشرف مروان عميلاً لإسرائيل .. هل المتهم الرابع جيهان السادات عميلاً للسي آي إيه؟! وهل تجسست على السادات لصالح السي آي إيه ؟! قصر جيهان على النيل مِلِكْ مصر أم مِلْك جيهان ؟! ومن أين حصلت على تُحفه وأثاثه؟!
وبالجُملة أقرر .. أنني أتهم المتهم الرابع السيدة جيهان صفوت رؤوف الشهيرة بجيهان السادات بالتآمر والتواطؤ والتقصير والمشاركة في قتل زوجها الرئيس السادات حيث أخذته ينزف في الطائرة الجازيل وبدلاً من أن تذهب به للمستشفى العسكري ذهبت به إلى بيتها في الجيزة وأجرت العديد من المكالمات التليفونية مع البيت الأبيض وبعض الشخصيات الأمريكية ونجلها جمال السادات بأمريكا !!
فما الحكاية ؟! ولماذا أرادات جيهان تصعيد الوزير منصور حسن بالذات ليصبح الرجل الثاني في مصر ؟! وما هي كواليس علاقة جمال السادات بجمال مبارك !! خصوصاً بعد دعوة النائب طلعت السادات لفتح التحقيقات في مقتل الرئيس السادات .. فهل هذه صفقة لإسكات جمال السادات عن فتح ملفات التحقيقات في جريمة مقتل والده ؟! فإن كان جمال السادات يملك ألا يطالب بفتح ملف التحقيقات في مقتل والده الرئيس السادات .. فله مطلق الحرية في ذلك .. لكنني ..
سابعاً : أقول لكنني .. كمواطن مصري وكاتب سياسي مصري لي 52 كتاباً سياسياً في شتى فنون المعرفة السياسية والبحث العلمي والحياتي والمعرفي وحاصل على تقدير أفضل كاتب عربي وعالمي لأفضل كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2007 متفوقاً على 20 مليون كتاب وكاتب في العالم بأسره بكتابي " صدام لم يُعدم " متفوقاً على أورهان باموك الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 2006 ونجيب محفوظ الفائز بنوبل عام 1988 وشتى الكُتَّأب في العالم العربي وأوربا وأمريكا ممن شاركوا في معرض القاهرة الدولي للكتاب ثاني أفضل وأكبر معرض دولي للكتاب في الكرة الأرضية : فإنني أطالب بإعادة فتح ملفات التحقيق في مقتل رئيسي وزعيمي ومثلي الأعلى والد كل المصريين وصاحب النصر الوحيد على اليهود منذ عصر صلاح الدين الأيوبي ورافع كرامتي .. حيث أنني عانيتُ كثيراً وتأذيتُ كثيراً نفسياً وخسرت كثيراً مادياً بفقد رئيسي وزعيمي وأبي الرئيس السادات حيث أصبحتُ مديناً في عصر ( مَنْ ) أتوا بعده وعلى رأسهم المتهم الأول محمد حسني مبارك .. أقول أصبحتُ مديناً بفقدي للرئيس السادات بمبلغ ( 80.000 ثمانون ألف جنيهاً مصرياً لا غير ) ديون مستحقة تسببتها لي الحكومة المصرية تحت قيادة المتهم الأول حسني مبارك بعد اغتيال الرئيس السادات حيث أعول (ستة أولاد وأمي وأبي وزوجتي ) ونحن جميعاً مدينين بالمبلغ سالف الذكر وإنني أحمِّل الحكومة المصرية والنظام السياسي في مصر بقيادة المتهم الأول حسني مبارك أحملهم هذا الدين ومرفق طيه نسخة من " تقرير الخطة والموازنة بمجلس الشعب عن عامي 20006 ، 20007 والذي يؤكد أن النظام السياسيي والحكومي في مصر بعد عصر الرئيس السادات كبَّد مصر ديناً حكومياً عاماً وعجزاً يُقدر في 30 يونيو 2006 بـ 454.9 مليار جنيه .. وفي 30 يونيو 2007 بلغ إجمالي الدين الحكومي المصري 549.8 مليار جنيه مصري .. أي بما يعادل زيادة الدين قرابة الـ 100 مليار جنيه سنوياً من الدين بنسبة 20.9 % سنوياً !!! وإنني إذ أطالب المتهم الأول محمد حسني مبارك بصفته رئيساً لمصر خلفاً للرئيس السادات بسداد ما يخصني وعائلتي من الدين الحكومي العام والذي يساوي 8000 ثماينة آلاف جنيهاً مصرياً لكل فرد في مصر كدين حكومي مُطالبين بسداده
 

عودة الى بداية المقال (الجزء الأول )